Wednesday 13th December 2017
تواصل معنا

الأخبار

غازي صلاح الدين يقدم ورقة حول آفاق الممارسة السياسية في السودان

بنشر

on

الخرطوم – سودان فيو – 5-11-2017م قال د.غازي صلاح الدين رئيس حركة الإصلاح الآن إن إصلاح الدولة يكون بالمعالجات البنيوية المعنية بترسيخ مفاهيم الحكم الراشد علي مستوي القواعد .
وأوضح في ورقته آفاق الممارسة السياسية في السودان والتي قدمها أمام ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية في السودان والتي نظمتها أمس اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة إنفاذ مخرجات الحوار الوطني ، أن الكليات البنيوية التي عليها إصلاح الدولة يمكن أن تحتويها ثلاثة عناوين تتمثل في البناء المؤسسي وتقييد السلطة والرقابة ،مبينا أن إصلاح الحركة السياسية يستهدف الاتفاق علي القيم والمبادئ والممارسات التي يتوافق المجتمع علي إعتبارها محددا لسلوك السياسيين ورجال الدولة وتكريس الممارسة الديمقراطية داخل القوي السياسية وفي نظمها ووثائقها والعمل علي تعزيز الكفاءة الوظيفية للحزب كآلية للتجميع والتنظيم وتوفير نظم تمويل عادلة للأحزاب بحسب فاعليتها وإنتشارها وقاعدة وجودها.
وأستعرضت الورقة مقارنات طرق التعامل مع النظام الحزبي وإجراء الانتخابات في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا ونيجيريا وأثيوبيا.
كما تطرقت الورقة الي التجربة السودانية وأوضحت أنه لم توجد في تاريخ التجربة السودانية مفوضية دائمة للانتخابات الا التي أنشئت مؤخرا فقد كانت الانتخابات تجري بواسطة لجان متخصصة تنشأ لهذا الغرض وتنتهي بإنتهاء مهمتها .
وأوصت الورقة بدفع جهود الإصلاح الكلي للدولة ونشر الوعي بها بتطبيق معايير البناء المؤسسي والرقابة وتقييد السلطة والعمل علي ترسيخ الإصلاح بما يجعله غريزة من خلال غرس قيمه في النشء في عمر
مبكر .
كما دعت الورقة الي مراجعة اختصاصات البرلمان والمجالس التشريعية والاجهزة الرقابية علي الدولة بجانب حل الاشكالية المتعلقة بتكوين المفوضية القومية للانتخابات حيث لابد من تكوين مفوضية ممكنة تعمل بكل الوسائل والنظم والتشريعات الضرورية وتسعي بكفاءة وعدالة ومهنية من أجل قيام انتخابات تنال اعترافا داخليا وخارجيا.
وأوصت الورقة أيضا بضرورة تغيير عملية الاقتراع للانتخابات باعتبار أن العملية الحالية معقدة ويجب تغييرها مع زيادة عدد المؤسسين للحزب الي 2000 عضو علي أن يكونوا من عشر ولايات علي الأقل بجانب تحديد معايير وأسس لتمويل ودعم الأحزاب السياسية.

مواصلة القراءة
إعلان
تعليقات

الأخبار

بريطانيا تطالب السودان بإصلاحات تزامنا مع مباحثات ثنائية في لندن

بنشر

on

بواسطة

JPEG - 25.7 كيلوبايت

الخرطوم 12 ديسمبر 2017 ـ عبرت بريطانيا عن مخاوفها بشأن أوضاع حقوق الإنسان والإصلاحات التي يحتاجها السودان بشدة، عقب مباحثات بين وزيري خارجية البلدين بلندن الثلاثاء.

JPEG - 25.7 كيلوبايت
وزيرا الخارجية البريطاني والسوداني ـ لندن 12 ديسمبر 2017

وأجرى وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور مباحثات ثنائية مع نظيره البريطاني، كما افتتح ملتقى اقتصادي بين البلدين.

وقالت السفارة البريطانية بالخرطوم في تغريدة على (تويتر) “أثار الاجتماع البناء بين وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون مخاوف المملكة المتحدة بشأن حقوق الإنسان والإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يحتاجها السودان بشدة”.

ووجه نواب بريطانيون انتقادات حادة لوزير خارجية بلادهم، لاستضافة لندن، ملتقى استثماري مع السودان تشارك فيه أكثر من 100 شركة. وحظيت الانتقادات بتأييد مناهضين سودانيين لحكومة الخرطوم في بريطانيا.

وبحسب المتحدث باسم الخارجية السودانية قريب الله خضر فإن غندور أجرى صباح الثلاثاء مباحثات ثنائية مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في لندن “ناقشت العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين والتعاون المستمر في كافة المجالات تحت مظلة الحوار الاستراتيجي بين السودان وبريطانيا والذي انتظم منذ العام 2016 وعقدت آخر جولاته في لندن في أكتوبر الماضي”.

وأضاف بيان للخضر أن اللقاء تطرق كذلك للأوضاع الاقتصادية في السودان خاصة بعد رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية عن السودان.

وقال “قدم وزير الخارجية تنويرا حول مجريات الأوضاع في السودان بعد الحوار الوطني الذي استمر لمدة عامين بمبادرة من فخامة الرئيس عمر البشير”.

وتابع “كما قدم شرحا لدور السودان في دعم الاستقرار الإقليمي خاصة مع دول الجوار في الصومال وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى وكذلك قضايا المياه، كما تطرقت المباحثات للأوضاع في اليمن وتداعيات أزمة الخليج وجهود السودان في مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وغيرها”.

من جانبه أشار وزير الخارجية البريطاني ـ بحسب الخضر ـ إلى أهمية إكمال مسيرة الإصلاح ومواصلة مساعي إحلال السلام والمحافظة على الحريات في السودان.

وتستغرق زيارة غندور يومين حيث يلتقي مسؤولين بريطانيين يوم الأربعاء.

إلى ذلك خاطب غندور الجلسة الافتتاحية للملتقى الاقتصادي السوداني البريطاني في لندن، صباح الثلاثاء معددا فرص الاستثمار في السودان بعد رفع العقوبات الأميركية.

وأبدى الوزير بحسب المتحدث باسم الخارجية أن “تساعد الفعالية في التعريف بفرص الاستثمار والتجارة في السودان”.

وتحدث في المؤتمر الذي ترأست جلساته الإعلامية السودانية زينب بدوي كل من السفير البريطاني بالخرطوم مايكل أرون وتيم مورس مستشار وزارة التجارة الدولية البريطانية في أفريقيا وطارق فهمي مسؤول مكتب العقوبات ومراقبة الأصول الأجنبية في الخارجية الأميركية.

وخاطب جلسات المؤتمر من الجانب السوداني وزير النفط والغاز ووزير الدولة في الاستثمار وشارك من القطاع الخاص السوداني عدد من رجال الأعمال.

وأمن المتحدثون في الملتقى على ثروات السودان المتعددة والمتنوعة باعتباره بوابة لأفريقيا.

وشارك في المؤتمر بالاضافة للقطاع الحكومي عدد من شركات القطاع الخاص، من أبرزهم وجدي ميرغني رئيس شركة “محجوب أخوان” وفضل محمد رئيس مجلس إدارة بنك الخرطوم وأحمد عبد اللطيف رئيس مجموعة “سي تي سي” إلى جانب شركات أرياب وجياد وكنانة وغيرها.

وكانت صحيفة “القارديان” البريطانية، قالت إن مجموعة من النواب وقعوا على رسالة لوزير الخارجية تحذر الحكومة البريطانية من مواصلة الاستثمار في بلد يهيمن عليه الفساد فضلا عن أن رئيسها، عمر البشير، مطلوب اعتقاله بموجب قرار من المحكمة الجنائية الدولية لانتهاكات تتعلق بحقوق الإنسان.



Source link

مواصلة القراءة

الأخبار

مسلحون يجلدون نسوة بإحدى محليات شمال دارفور

بنشر

on

بواسطة

JPEG - 46.7 كيلوبايت

الفاشر 12 ديسمبر 2017 ـ تعرضت مجموعة نسوة، من قرية (تابت) بمحلية طويلة في ولاية شمال دارفور للجلد والضرب بالعصي والسياط على يد رعاة مسلحين ما أدى لإصابتهن بنحو متفاوت.

JPEG - 46.7 كيلوبايت
نساء في تابت يوم 20 نوفمبر 2014 ـ صورة من المركز السوداني للخدمات الصحفية

وقال الشيخ محمد ادم، أحد شيوخ المنطقة لـ “سودان تربيون” إن الحادث وقع مساء الاثنين، حيث كان النسوة يحتطبن في الخلاء الواقع غرب منطقة “تابت”.

وأضاف “المسلحون أطلقوا النار على دواب النسوة وأحرقوا الحطب الذي جمعنه، كما تم ضربهن بالسياط على نحو مبرح، وتم اسعافهن الى المركز الصحي في تابت”.

وفي يوم الأربعاء الماضي نهب مسلحون 70 من الإبل بخزان تنجر شرق منطقة تارني بمحلية طويلة التابعة لولاية شمال دارفور واتجهوا صوب فنقا بجبل مره.

وتشهد محلية طويلة ـ 60 كلم غربي الفاشر عاصمة شمال دارفور ـ حوادث قتل ونهب مماثل برغم عملية جمع السلاح التي نفذت في المنطقة مؤخراً.

وفي نوفمبر الماضي اغتال رعاة مسلحون مواطنة بمحلية طويلة واغتصبوا ابنتها بمنطقة دبة نايره جنوبي طويلة.

كما شهدت المنطقة في سبتمبر الماضي اغتيال أحد المواطنين بمنطقة جبال “كلقي” على يد مجموعة مسلحة تستغل سيارة لاندكروزر.



Source link

مواصلة القراءة

الأخبار

شمال دارفور تشرع في معالجات جدية لإحتواء أزمة نقص المياه

بنشر

on

بواسطة

JPEG - 41.4 كيلوبايت

الفاشر 12 ديسمبر 2017 ـ شرعت حكومة شمال دارفور غربي السودان في حفر 15 بئراً في إطار البرنامج القومي لانهاء العطش وحل أزمة المياه بعاصمة الولاية وبعض المحليات الأخرى.

JPEG - 41.4 كيلوبايت
العشرات في محلية (الطويشة) احتجوا على زيادة أسعار المياه (سودان تربيون)

وتؤرق أزمة المياه وصعوبة الحصول عليها في كثير من الوحدات الإدارية مضاجع السكان.

وفي أواخر نوفمبر الماضي وصلت ولاية شمال دارفور عدد من آليات الحفر ضمن مشروع “زيرو عطش” القومي لتوفير المياه، حيث قامت بحفر عشرة آبار جديدة بمحطة شقرة التي تغذي مدينة الفاشر علاوة على بعض المحليات لا سيما المناطق الواقعة على الاتجاه الشمالي الشرقي والجنوب الشرقي من العاصمة الفاشر.

ويقطع السكان في بعض القرى بالمناطق الشمالية لولاية شمال دارفور، عشرات الكيلومترات وسط الكثبان الرملية والصخور الحجرية على ظهور الدواب للحصول على المياه.

وأعلنت الحكومة في وقت سابق مشروع “زيرو عطش” للقضاء على نقص المياه ولكن المشروع لم ير النور في عدد من أرياف دارفور حتى الآن ـ حيث يشهد الإقليم صراعا مسلحا منذ العام 2003 ـ.

وقال وزير التخطيط العمراني بولاية شمال دارفور محمد كمال الدين ابوشوك لـ “سودان تربيون ” ان الاليات التي وصلت الولاية تهدف لحفر عشره ابار بمنطقة شقرة غربي الفاشر لتغذية المدينة علاوة على حفر خمسة آبار اخري بمحليتي اللعيت والطويشة والمناطق التي تعاني من العطش خاصة “كرويا لبن” و”ام كتكوت” بمحلية الطويشة 300 كلم شرق الفاشر عاصمة الولاية.

وأضاف الوزير ” هناك جملة من الاصلاحات تجري الآن في شبكة مياه الخطوط الناقلة بمدينة الفاشر، علاوة على ما يتوقع انجازه من مشروع المياه الذي تم التوقيع عليه مؤخرا بين حكومة الولاية والمعونة البريطانية بتكلفة سبعة ملايين دولار لإصلاح الشبكات الناقلة للمياه”.

وأكد الوزير ايفاء الحكومة الاتحادية بالتزاماتها تجاه الولاية التي تمثلت في تمويل الاليات من وزارة الكهرباء والسدود لتوفير المياه ببعض مناطق الولاية.

وفي يونيو الماضي احتج العشرات من المواطنين بـ (الطويشة) إحدى محليات ولاية شمال دارفور، على زيادات طالت أسعار المياه.

وتعاني الفاشر وكثير من محلياتها أزمة مياه حادة أثناء فصل الصيف، كما لا توجد مجالس تشريعية بمحليات الولاية مما يجعل المعتمدين يصدرون قرارات فردية دون الرجوع إلى أي جهة تشريعية.

وواجه سكان المدينة الذين يفوق تعدادهم المليون نسمة صيفا غير مسبوق مصحوب بشح المياه المنتجة من المصادر التقليدية التي ظلت تعتمد عليه المدينة لعقود.



Source link

مواصلة القراءة

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

أحدث المقالات

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

اختيار المحرر