Wednesday 13th December 2017
تواصل معنا

منوعات

وضعا طفليهما في ميكروويف وشغلاه تقليداً لإعلان تلفزيوني.. الشرطة تحتجزهما رغم محاولتهما إخفاء الحقيقة

بنشر

on

وضع والدان شابان طفلهما الصغير في فرن ميكروويف، ما تسبب في حدوث حروق له، واقتادتهما الشرطة إلى السجن عقاباً لهما.

واتُّهم الزوجان ديريك بويس سليزاك، وميكالا بويس سلزاك، من ولاية ميزوري الأميركية، الثلاثاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بجناية إساءة معاملة طفلهما الذي كان عمره 4 أشهر عندما وقعت الحادثة، وقد احتجزا على ذمة القضية.

تقليد إعلان تلفزيوني!

وبحسب ما ذكرته صحيفة ميرور البريطانية، الجمعة 1 ديسمبر/كانون الأول 2017، فإن وثائق المحكمة اتهمت الوالدين بإسقاط طفلهما عندما كان يحاول الأب تقليد مارآه في إعلان تلفزيوني ودفعه داخل الميكروويف.

وقال موظف من قسم الأطفال في وزارة الخدمات الاجتماعية في ميسوري التي ادعت على ميكالا خلال جلسة الاستماع، أن الأم ذكرت سابقا أنها تعتزم الإدلاء بشهادتها بأن جروح الرأس التي أصابت الطفل كانت من جراء تقليد زوجها لإعلان تلفزيوني، حسب صحيفة نيويورك بوست الأميركية.

وقال الموظف أنها لديها سبب للاعتقاد أن زوجها وضع الطفل في الميكروويف وتشغيله لـ”فترة قصيرة من الزمن”.

وكشفت شهادات إضافية عن إصابة الطفل بكسر آخر اكتشف لاحقا.

وقد تم اعتقال الزوجين بعد اصطحابهما الصغير، الذي يبلغ عمره أقل من أربعة أشهر، إلى المستشفى لمعالجة الحروق بعد أن أدعوا أنها وجود طفح جلدي على وجهه، نتيجة مسحوق غسيل.

واكتشف الأطباء أن “الطفح الجلدي” كان في الواقع حرق من الدرجة الثانية، وكشفت المزيد من الاختبارات أن الطفل كان لديه كسر في الجمجمة وإصابات في الدماغ يبدو أنها جراء إسقاطه.

مواصلة القراءة
إعلان
تعليقات

منوعات

الى الأمة العربية .. بعد *” الطز “* ألف تحية …..عبدالبارئ عطوان

بنشر

on

بواسطة

_ما أخبار فلسطين ؟! .._*
شعب بلا وطن وطن بلا هوية
..
*_ما أخبار لبنان ؟! .._*
ملهى ليلي كراسيه خشبية وطاولته طائفية ..
*_ما أخبار سوريا ؟! .._*
مهرة أصيلة تكالبت عليها سكاكين الهمجية ..
*_ما أخبار العراق ؟! .._*
بلد الموت اللذيذ والرحلة فيه مجانية ..
*_ما أخبار الأردن ؟! .._*
لا صوت ولا صورة والاشارة فيه عشائرية
*_ما أخبار ليبيا ؟!.._*
بلدّ تحولّ الى معسكر اسلحة وأفكار قبلية
*_ما أخبار المغرب ؟! .._*
انتسب الى مجلس خليجي باسم الملكيّة
*_ما أخبار الصومال ؟! .._*
علمها عند الله الذي لا تخفى عنه خفيّة
*_ما أخبار السودان ؟! .._*
صارت بلدان والخير خيران باسم الحرية
*_ما أخبار اليمن ؟! .._*
شعبها في حسرةٍ (( خانوها وباعوها باسم المذهبيه )) …
*_ما أخبار عُمان ؟! .._*
بلد بكل صدق لا تسمع عنه الا طيب النيه
*_ما أخبار السعودية ؟! .._*
خزينه لتمويل الارهاب في تدميرالبلدان العربيه
*_ما أخبار الامارات ؟! .._*
قبوّ سري جميل تحاك فيه كل المؤامرات السرية
*_ما أخبار الكويت ؟! .._*
صارت ولاية عربية من الولايات المتحدة الامريكية
*_ما أخبار البحرين ؟! .._*
شعب يموت ولا أحد يذكره في خطاباته النارية
*_ما أخبار قطر ؟! .._*
عرابّة الثورات وخنجر الخيانات ومطبخ للامبريالية
*إلى الأمة العربية ..*
بعد *” الطز “*
لم يعد يليق بكِ التحية .. !
لم يعد يليق بكِ سوى
النعيق والنهيق على أحلامك الوردية
لم يعد يليق بكِ شعار الثورة
حين صار ربيعك العربي مسرحية
لم يعد يليق بكِ الحرية
حين صارت صرخاتك كلها في الساحة دموية
لم يعد يليق بك يا أمة
مؤتمراتها مؤامرات
وكلامها تفاهات
وقراراتها وهمية
لم يعد يليق بكِ التحيةّ ..
يا أمة دفنت كرامتها
وعروبتها تحت التراب ..
*وهي حيّة …👍*
مواصلة القراءة

منوعات

القدس عروس عروبتكم مظفر النواب

بنشر

on

بواسطة

 

 القدس عروس عروبتكم

فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟؟

ووقفتم تستمعون وراء الباب لصرخات بكارتها

وسحبتم كل خناجركم

وتنافختم شرفا

وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض

فما أشرفكم

أولاد القحبة هل تسكت مغتصبة ؟

أولاد القحبة

لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم

إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم

مواصلة القراءة

منوعات

“أحذية المتمردين” الإثيوبية تشق طريقها إلى الأسواق العالمية (تقرير)

بنشر

on

بواسطة

بيتلهيم تيلاهون، سيدة أعمال إثيوبية، لفتت الانتباه وشغلت الكثيرين، بعد نجاحها في تطوير عملها من مصنع أحذية تقليدية إلى شركة عالمية، أسهمت في توفير فرص عمل للشباب، وحياة أفضل لأبناء مجتمعها.

تحولت تجربتها إلى قصة نجاح وصعود، حيث بدأت بتصنيع الأحذية من إطارات السيارات القديمة بعد تدويرها، بصورة جذابة وصحية، في قلب أحد الأحياء الفقيرة بالعاصمة أديس آبابا، لتصبح منتجا للأحذية العالمية صديقة البيئة.

“نحن لسنا شركة لبيع منتج، وإنما قصة شعب”، بهذه العبارة استهلت سيدة الأعمال الإثيوبية تيلاهون (37 عاما) حديثها للأناضول، أثناء مقابلة داخل أحد متاجرها المزينة بأنواع من صناعاتها وسط أديس آبابا.

وقالت: “أنا اليوم بصدد سرد تجربتي كإنسانة تألمت من واقع مجتمعها، أكثر منها قصة شركة، ومصنع يدر لي أرباحا”.

وأضافت: “نحن هنا لسنا شركة لبيع منتج، بل قصة شعب واجه الكثير من المعاناة بسبب الفقر، وهكذا بدأت أفكر في إخراج مجتمعي من الفقر والعوز”.

وأوضحت أن اختيارها لاسم الشركة “سول ريبلز”، كان الهدف منه تحقيق رؤيتها الإبداعية، وتأكيد قدرتها على إيجاد فرص حياة لمجتمعها، وضرورة الاستمرار بصورة أوسع.

ولفتت إلى أن فكرتها انطلقت من خلال تألمها لواقع سكان حي “زينبوك” جنوب العاصمة الذي ولدت به، بعد أنا استفزها واقع العديد من أبناء الحي العاطلين من العمل، برغم امتلاكهم للمعرفة والمهارات الحرفية التقليدية.

وتابعت: بعد أن أنهيت دراستي الثانوية، بدأت أفكر في طرق تحويل المهارات الإبداعية للحرفيين من أبناء حي “زينبوك”، وكيفية الاستفادة من المواد المتاحة، وإيجاد فرص عمل لهؤلاء الشباب.

وزادت: من هنا انطلقت الفكرة بالعمل على تدوير إطارات العربات بجانب مواد محلية أخرى، لتصنيع منتجات مزينة بتصاميم مختلفة لافتة للنظر من إبداعات الحرفيين التقليديين.

وأردفت: فكرة تصنيع الأحذية من إطارات السيارات فكرة قديمة متجددة قمنا بتطويرها، وأخذت الفكرة تتسع، والمدخلات من المخلفات تزداد يوما بعد يوم.

وأشارت إلى أن الشركة بدأت قبل 13 عاما بخمسة أشخاص، وبأموال محدودة، فيما وصل عدد الموظفين اليوم أكثر من 200، وستقوم بتوظيف مثلهم بفضل توسع أعمالها.

ومضت بالقول: “عندما بدأنا الدخول إلى السوق العالمية، رُفضت بعض منتجاتنا، وسخر منا الكثيرون، وتساءلوا كيف تأتي لمطعم وأنت بحذاء مصنوع من الإطارات؟”، ولفتت إلى أنها ما زالت تتذكر تلك الأيام.

واستدركت: “لكن اليوم أصبحت شركتنا تمتلك العلامة التجارية العالمية للأحذية الإفريقية، وتوزع منتجاتها في اليابان وسنغافورة وتايوان والولايات المتحدة واليونان وسويسرا وأستراليا وإسبانيا، والطلب العالمي المتزايد دفعنا لافتتاح مراكز توزيع في عدد من الدول”.

ووفقا لمؤسسة الشركة، بدأت شركة “سول ريبلز” (soleRebels) عام 2004، بمصنع صغير لإنتاج نماذج مختلفة من الأحذية والصنادل المسطحة للرجال والنساء، لتصبح شركة توزع منتجاتها من الأحذية في أكثر من 50 بلدا، من خلال منافذ البيع بالإجمالي والقطاعي، تلبية للطلب العالمي المتزايد.

ونالت تلاهون العديد من الجوائز في مجال عملها، وتم اختيارها ضمن أفضل 100 شخصية نسائية من شركة “فوربس” عام 2012، وهي شركة لوسائل الإعلام العالمية يرتكز دورها على الأعمال التجارية والاستثمار.

واختتمت سيدة الأعمال الإثيوبية حديثها بالقول: “نحن نشجع الطلب المحلي، حيث كان معظم زبائننا محليين في أديس آبابا، وبعض السياح، و55 % من المستهلكين من السكان المحليين”.

ووفقا لـ “معهد الجلود ومنتجاته” في إثيوبيا (حكومي)، بلغت صادرات الأحذية في إثيوبيا عامي 2015 ـ 2016 39 مليون دولار.

وقال برهانو سيجيبو المتحدث باسم المعهد للأناضول، إن شركة “سول ريبلز” تمثل عملا مميزا في صناعة الأحذية وابتكار عملية التصنيع، وستشارك في عائدات التصدير قريبا، ونحن ندعم هذه الشركة لدورها الرئد في العمل المحلي.

مواصلة القراءة

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

أحدث المقالات

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

اختيار المحرر