Wednesday 13th December 2017
تواصل معنا

الأخبار

الصليب والهلال الأحمر يوزعان مساعدات على عائدين لـ (قولو) بوسط دارفور

بنشر

on

JPEG - 72.1 كيلوبايت

الخرطوم 6 ديسمبر 2017- بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر السوداني، الأربعاء توزيع المستلزمات الأساسية علي مئات الأسر النازحة التي عادت إلي منطقة (قولو) في ولاية وسط دارفور .

JPEG - 72.1 كيلوبايت
رئيس الصليب الأحمر يتحدث للعائدين في (قولو) بوسط دارفور .. الأربعاء 6 ديسمبر 2017(صورة من ICRC)

وأفاد بيان للجنة الدولية تلقته (سودان تربيون) الأربعاء إن 1500 من الاشخاص الاكثر حوجه، تمكنوا من الحصول على بعض الطرود التي اشتملت على ملابس وحاويات للمياه وأغطية وغيرها كما احتوت ايضا على بعض المعدات لمساعدتهم في اعادة بناء منازلهم.

وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الخرطوم، خضر أوول عمر “إنه من الجيد ان نتمكن من استئناف أنشطتنا الميدانية المتعلقة بتقديم المساعدات الإنسانية وأن نتمكن من العمل بصورة مباشرة مع المجتمعات المحتاجة”.

يذكر ان اللجنة الدولية وجمعية الهلال الاحمر السوداني قامتا بصيانة مضخات المياه اليدوية في كادقلي بجنوب كردفان، كما يعمل فريق عمل اللجنة الدولية مع هيئة المياه الولائية بكل من كادوقلي وزالنجي على إعادة تأهيل محطة المياه بالمنطقتين.

وفي سياق اخر حددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر 1200 من الاسر التي عادت حديثا من مناطق النزوح في كل من كادقلي ودلامي،بولاية جنوب كردفان واكملت تجهيزاتها من اجل تقديم بعض المساعدات لهم لمقابلة احتياجاتهم الضرورية.

وبدأت فرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر هذه المهمة بعد أن سمحت لها الحكومة السودانية بالوصول إلى تلك المناطق واستئناف انشطتها الانسانية الميدانية في يوليو 2017.

وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع شريكها الهلال الأحمر السوداني بجانب الوزارات الاتحادية والسلطات الولائية في تحديد انشطة المساعدات الميدانية التي من الممكن تقديمها في العام 2018.

وظلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل في السودان منذ العام 1978، للاستجابة للاحتياجات الإنسانية.



Source link

مواصلة القراءة
إعلان
تعليقات

الأخبار

بريطانيا تطالب السودان بإصلاحات تزامنا مع مباحثات ثنائية في لندن

بنشر

on

بواسطة

JPEG - 25.7 كيلوبايت

الخرطوم 12 ديسمبر 2017 ـ عبرت بريطانيا عن مخاوفها بشأن أوضاع حقوق الإنسان والإصلاحات التي يحتاجها السودان بشدة، عقب مباحثات بين وزيري خارجية البلدين بلندن الثلاثاء.

JPEG - 25.7 كيلوبايت
وزيرا الخارجية البريطاني والسوداني ـ لندن 12 ديسمبر 2017

وأجرى وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور مباحثات ثنائية مع نظيره البريطاني، كما افتتح ملتقى اقتصادي بين البلدين.

وقالت السفارة البريطانية بالخرطوم في تغريدة على (تويتر) “أثار الاجتماع البناء بين وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون مخاوف المملكة المتحدة بشأن حقوق الإنسان والإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يحتاجها السودان بشدة”.

ووجه نواب بريطانيون انتقادات حادة لوزير خارجية بلادهم، لاستضافة لندن، ملتقى استثماري مع السودان تشارك فيه أكثر من 100 شركة. وحظيت الانتقادات بتأييد مناهضين سودانيين لحكومة الخرطوم في بريطانيا.

وبحسب المتحدث باسم الخارجية السودانية قريب الله خضر فإن غندور أجرى صباح الثلاثاء مباحثات ثنائية مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في لندن “ناقشت العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين والتعاون المستمر في كافة المجالات تحت مظلة الحوار الاستراتيجي بين السودان وبريطانيا والذي انتظم منذ العام 2016 وعقدت آخر جولاته في لندن في أكتوبر الماضي”.

وأضاف بيان للخضر أن اللقاء تطرق كذلك للأوضاع الاقتصادية في السودان خاصة بعد رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية عن السودان.

وقال “قدم وزير الخارجية تنويرا حول مجريات الأوضاع في السودان بعد الحوار الوطني الذي استمر لمدة عامين بمبادرة من فخامة الرئيس عمر البشير”.

وتابع “كما قدم شرحا لدور السودان في دعم الاستقرار الإقليمي خاصة مع دول الجوار في الصومال وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى وكذلك قضايا المياه، كما تطرقت المباحثات للأوضاع في اليمن وتداعيات أزمة الخليج وجهود السودان في مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وغيرها”.

من جانبه أشار وزير الخارجية البريطاني ـ بحسب الخضر ـ إلى أهمية إكمال مسيرة الإصلاح ومواصلة مساعي إحلال السلام والمحافظة على الحريات في السودان.

وتستغرق زيارة غندور يومين حيث يلتقي مسؤولين بريطانيين يوم الأربعاء.

إلى ذلك خاطب غندور الجلسة الافتتاحية للملتقى الاقتصادي السوداني البريطاني في لندن، صباح الثلاثاء معددا فرص الاستثمار في السودان بعد رفع العقوبات الأميركية.

وأبدى الوزير بحسب المتحدث باسم الخارجية أن “تساعد الفعالية في التعريف بفرص الاستثمار والتجارة في السودان”.

وتحدث في المؤتمر الذي ترأست جلساته الإعلامية السودانية زينب بدوي كل من السفير البريطاني بالخرطوم مايكل أرون وتيم مورس مستشار وزارة التجارة الدولية البريطانية في أفريقيا وطارق فهمي مسؤول مكتب العقوبات ومراقبة الأصول الأجنبية في الخارجية الأميركية.

وخاطب جلسات المؤتمر من الجانب السوداني وزير النفط والغاز ووزير الدولة في الاستثمار وشارك من القطاع الخاص السوداني عدد من رجال الأعمال.

وأمن المتحدثون في الملتقى على ثروات السودان المتعددة والمتنوعة باعتباره بوابة لأفريقيا.

وشارك في المؤتمر بالاضافة للقطاع الحكومي عدد من شركات القطاع الخاص، من أبرزهم وجدي ميرغني رئيس شركة “محجوب أخوان” وفضل محمد رئيس مجلس إدارة بنك الخرطوم وأحمد عبد اللطيف رئيس مجموعة “سي تي سي” إلى جانب شركات أرياب وجياد وكنانة وغيرها.

وكانت صحيفة “القارديان” البريطانية، قالت إن مجموعة من النواب وقعوا على رسالة لوزير الخارجية تحذر الحكومة البريطانية من مواصلة الاستثمار في بلد يهيمن عليه الفساد فضلا عن أن رئيسها، عمر البشير، مطلوب اعتقاله بموجب قرار من المحكمة الجنائية الدولية لانتهاكات تتعلق بحقوق الإنسان.



Source link

مواصلة القراءة

الأخبار

مسلحون يجلدون نسوة بإحدى محليات شمال دارفور

بنشر

on

بواسطة

JPEG - 46.7 كيلوبايت

الفاشر 12 ديسمبر 2017 ـ تعرضت مجموعة نسوة، من قرية (تابت) بمحلية طويلة في ولاية شمال دارفور للجلد والضرب بالعصي والسياط على يد رعاة مسلحين ما أدى لإصابتهن بنحو متفاوت.

JPEG - 46.7 كيلوبايت
نساء في تابت يوم 20 نوفمبر 2014 ـ صورة من المركز السوداني للخدمات الصحفية

وقال الشيخ محمد ادم، أحد شيوخ المنطقة لـ “سودان تربيون” إن الحادث وقع مساء الاثنين، حيث كان النسوة يحتطبن في الخلاء الواقع غرب منطقة “تابت”.

وأضاف “المسلحون أطلقوا النار على دواب النسوة وأحرقوا الحطب الذي جمعنه، كما تم ضربهن بالسياط على نحو مبرح، وتم اسعافهن الى المركز الصحي في تابت”.

وفي يوم الأربعاء الماضي نهب مسلحون 70 من الإبل بخزان تنجر شرق منطقة تارني بمحلية طويلة التابعة لولاية شمال دارفور واتجهوا صوب فنقا بجبل مره.

وتشهد محلية طويلة ـ 60 كلم غربي الفاشر عاصمة شمال دارفور ـ حوادث قتل ونهب مماثل برغم عملية جمع السلاح التي نفذت في المنطقة مؤخراً.

وفي نوفمبر الماضي اغتال رعاة مسلحون مواطنة بمحلية طويلة واغتصبوا ابنتها بمنطقة دبة نايره جنوبي طويلة.

كما شهدت المنطقة في سبتمبر الماضي اغتيال أحد المواطنين بمنطقة جبال “كلقي” على يد مجموعة مسلحة تستغل سيارة لاندكروزر.



Source link

مواصلة القراءة

الأخبار

شمال دارفور تشرع في معالجات جدية لإحتواء أزمة نقص المياه

بنشر

on

بواسطة

JPEG - 41.4 كيلوبايت

الفاشر 12 ديسمبر 2017 ـ شرعت حكومة شمال دارفور غربي السودان في حفر 15 بئراً في إطار البرنامج القومي لانهاء العطش وحل أزمة المياه بعاصمة الولاية وبعض المحليات الأخرى.

JPEG - 41.4 كيلوبايت
العشرات في محلية (الطويشة) احتجوا على زيادة أسعار المياه (سودان تربيون)

وتؤرق أزمة المياه وصعوبة الحصول عليها في كثير من الوحدات الإدارية مضاجع السكان.

وفي أواخر نوفمبر الماضي وصلت ولاية شمال دارفور عدد من آليات الحفر ضمن مشروع “زيرو عطش” القومي لتوفير المياه، حيث قامت بحفر عشرة آبار جديدة بمحطة شقرة التي تغذي مدينة الفاشر علاوة على بعض المحليات لا سيما المناطق الواقعة على الاتجاه الشمالي الشرقي والجنوب الشرقي من العاصمة الفاشر.

ويقطع السكان في بعض القرى بالمناطق الشمالية لولاية شمال دارفور، عشرات الكيلومترات وسط الكثبان الرملية والصخور الحجرية على ظهور الدواب للحصول على المياه.

وأعلنت الحكومة في وقت سابق مشروع “زيرو عطش” للقضاء على نقص المياه ولكن المشروع لم ير النور في عدد من أرياف دارفور حتى الآن ـ حيث يشهد الإقليم صراعا مسلحا منذ العام 2003 ـ.

وقال وزير التخطيط العمراني بولاية شمال دارفور محمد كمال الدين ابوشوك لـ “سودان تربيون ” ان الاليات التي وصلت الولاية تهدف لحفر عشره ابار بمنطقة شقرة غربي الفاشر لتغذية المدينة علاوة على حفر خمسة آبار اخري بمحليتي اللعيت والطويشة والمناطق التي تعاني من العطش خاصة “كرويا لبن” و”ام كتكوت” بمحلية الطويشة 300 كلم شرق الفاشر عاصمة الولاية.

وأضاف الوزير ” هناك جملة من الاصلاحات تجري الآن في شبكة مياه الخطوط الناقلة بمدينة الفاشر، علاوة على ما يتوقع انجازه من مشروع المياه الذي تم التوقيع عليه مؤخرا بين حكومة الولاية والمعونة البريطانية بتكلفة سبعة ملايين دولار لإصلاح الشبكات الناقلة للمياه”.

وأكد الوزير ايفاء الحكومة الاتحادية بالتزاماتها تجاه الولاية التي تمثلت في تمويل الاليات من وزارة الكهرباء والسدود لتوفير المياه ببعض مناطق الولاية.

وفي يونيو الماضي احتج العشرات من المواطنين بـ (الطويشة) إحدى محليات ولاية شمال دارفور، على زيادات طالت أسعار المياه.

وتعاني الفاشر وكثير من محلياتها أزمة مياه حادة أثناء فصل الصيف، كما لا توجد مجالس تشريعية بمحليات الولاية مما يجعل المعتمدين يصدرون قرارات فردية دون الرجوع إلى أي جهة تشريعية.

وواجه سكان المدينة الذين يفوق تعدادهم المليون نسمة صيفا غير مسبوق مصحوب بشح المياه المنتجة من المصادر التقليدية التي ظلت تعتمد عليه المدينة لعقود.



Source link

مواصلة القراءة

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

أحدث المقالات

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

اختيار المحرر