Wednesday 13th December 2017
تواصل معنا

عالم

الفيديو الأخير لصالح قبل مقتله

بنشر

on

https://youtu.be/gm51cCbmaxw

وظهر صالح، في الفيديو، إلى جوار عدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي الذي كان يرأسه، من بينهم ياسر العواضي وعارف الزوكا، بالإضافة إلى ابن اخيه طارق في منزله بحي حدة في صنعاء.

وبدا واضحا، في مقطع الفيديو، أن صالح ومرافقيه سمعوا دوي إطلاق نار، فقال صالح، للعواضي والزوكا: “لا تخافوا”.

وقال ناشطون، إن هيئة الرئيس السابق، تبدو، نفسها التي ظهر فيها بعد مقتله في الفيديو الشهير الذي نشره أنصار الله يوم الإثنين الماضي، مؤكدين أن لحظة تصوير المشهد، جاءت أثناء استعدادهم لمغادرة موقعهم، وقبيل مقتل صالح بساعات.

ولم يتسن لـ”سبوتنيك” التأكد من مصدر ومكان تصوير الفيديو، ولا وقت التقاطه.

مواصلة القراءة
إعلان
تعليقات

عالم

الرئيس سلفاكير يغيب عن اجتماعات إحياء السلام في أديس آبابا.. ويفوض وزيرا

بنشر

on

بواسطة

JPEG - 26.9 كيلوبايت

جوبا– وكالات الانباء – فوض رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت مسؤولا رفيعا للمشاركة في اجتماعات إعادة إحياء اتفاقية السلام الأسبوع المقبل في أديس آبابا.

وقال السكرتير الصحفي للرئيس أتينج ويك أتينج، إن سلفاكير فوض مارتن إيليا لومورو، وزير رئاسة مجلس الوزراء، بالمشاركة في الاجتماعات التحضيرية لمنبر إعادة إحياء اتفاقية السلام، الذي ينعقد الأسبوع المقبل بالعاصمة الإثيوبية أديس آبابا.

وأضاف ويك في تصريحات للأناضول، أن سلفاكير تسلم بالفعل دعوة المشاركة في تلك الاجتماعات، التي ستضم وزراء خارجية الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا “إيغاد.

وأوضح أن “الرئيس لا يستطيع السفر لحضور اجتماع خاص بالوزراء، لذلك قام بتفويض مارتن إيليا للمشاركة في الاجتماع الذي سيعقد 17 ديسمبر (كانون الأول) الجاري”.

ونوه إلى أن الاجتماعات التحضيرية ستعقبها قمة لرؤساء دول “إيغاد”.

وفي 30 نوفمير / تشرين الثاني الماضي، أعلنت الهيئة الحكومية للتنمية بشرقي إفريقيا (إيغاد)، أن أعمال منبر إعادة إحياء اتفاقية السلام بدولة جنوب السودان ستنطلق في 15 ديسمبر / كانون الأول المقبل، في أديس آبابا، بمشاركة الحكومة والجماعات المسلحة.

واختتم وفد من وزراء خارجية “إيغاد” في أكتوبر / تشرين الأول الماضي، مشاورات مع أطراف النزاع في جنوب السودان حول سبل إحياء اتفاق السلام، الذي قاد إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، قبل أن ينهار تحت وطأة تجدد القتال.

وقررت قمة رؤساء دول وحكومات “إيغاد” في يونيو / حزيران الماضي، عقد منتدى رفيع المستوى لتنشيط عملية السلام، وبحث الإجراءات المطلوبة لاستعادة وقف دائم لإطلاق النار في جنوب السودان.

و”إيغاد” هي منظمة إفريقية شبه إقليمية تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم دول القرن الإفريقي (شرق إفريقيا): الصومال وجيبوتي وكينيا وأوغندا وإثيوبيا وإريتريا.

وتعاني جنوب السودان التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بعدا قبليا، وخلفت نحو 10 آلاف قتيل ومئات الآلاف من المشردين، ولم يفلح في إنهائها اتفاق سلام أبرم في أغسطس / آب 2015.

مواصلة القراءة

عالم

إعلان الطوارئ في ثلاث ولايات بجنوب السودان لوقف تصاعد الاقتتال العشائري

بنشر

on

بواسطة

جوبا – وكالات الانباء- أعلن رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، فرض حالة الطوارئ في ثلاث ولايات وسط البلاد، تشهد تصاعدا في المواجهات العرقية، فيما أمر قيادة الجيش بنزع السلاح من المواطنين في تلك المناطق.

وينص القرار الرئاسي الذي بثه التلفزيون الحكومي الرسمي اليوم الثلاثاء، على فرض حالة الطوارئ علي ولايات (قوك، والبحيرات الشرقية، والبحيرات الغربية)، على أن تتولي قيادة الجيش مسؤولية نزع السلاح من المجموعات المتنازعة في المنطقة.

ويأتي إعلان حالة الطوارئ على خلفية تجدد الاشتباكات العرقية المسلحة بين المجتمعات المحلية بمقاطعة “مليك” التابعة لولاية البحيرات الغربية، على خلفية نهب أبقار، أدّت إلى مقتل 173 مواطنا خلال الأيام القليلة الماضية.

وظلت منطقة البحيرات تشهد خلال الأشهر الثلاث الماضية حالات عنف قبلي وعشائري ناجم من عمليات نهب للأبقار وأعمال انتقامية بين المجتمعات المحلية.

وسبق أن أعلن الرئيس سلفاكير في يوليو/تموز المنصرم فرض حالة الطوارئ لثلاثة أشهر في ولايات (تونج، وقوقريال، وأويل الشرقية) شمال غربي البلاد، التي تشهد هي الأخرى أحداث عنف متفرقة بين السكان من الرعاة والمزارعين لأسباب تتعلق بالتنافس على المراعي ونهب الأبقار.

ومنذ ديسمبر/ كانون الأول 2013 تعاني جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بعدا قبليا.

وخلّفت الحرب نحو عشرة آلاف قتيل، وشردت مئات الآلاف من المدنيين، ولم يفلح في إنهائها اتفاق سلام، أبرم في أغسطس/ آب 2015.

مواصلة القراءة

عالم

توافد قادة الدول إلى إسطنبول للمشاركة في “قمة القدس”

بنشر

on

بواسطة

اسطنبول – الاناضول- بدأ قادة وممثلو الدول الإسلامية اليوم الثلاثاء، التوافد إلى تركيا للمشاركة في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس التي تعقد غدا في إسطنبول.

ووصل إلى إسطنبول كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الإيراني حسن روحاني، والرئيس الأذري إلهام علييف، والرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء الطاجيكي قاهر رسول زاده.

كما وصل أيضا رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، التي تشارك بلاده في القمة بصفتها دولة مراقبة.

وينتظر وصول كل من عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي أفادت الوكالات الرسمية في دولتيهما أنهما توجها بالفعل إلى تركيا.

ويشارك في القمة ممثلو 48 دولة بينهم 16 زعيما على مستوى رؤساء أو ملوك أو أمراء من أفغانستان وأذربيجان وبنغلادش وإندونيسيا وفلسطين وغينيا وإيران وقطر والكويت وليبيا ولبنان والصومال والسودان وتوغو والأردن، واليمن، فضلا عن الرئيس التركي.

كما ستكون هناك مشاركة على مستوى رؤساء الوزراء من جيبوتي وماليزيا وباكستان، وعلى مستويات مختلفة من دول أخرى.

ويشارك في القمة أيضا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تحل بلاده ضيفا على القمة.

ويأتي توافد قادة الدول الإسلامية وممثليهم إلى تركيا تلبية لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لعقد مؤتمر قمة طارئة لدول منظمة التعاون الإسلامي غدا الأربعاء في مدينة إسطنبول، لبحث تداعيات القرار الأمريكي المتعلق بالقدس.

والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.‎

ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي لمدينة القدس التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة أخرى.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ثم ضمها إليها عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية “عاصمة موحدة وأبدية” له.

ومنظمة التعاون الإسلامي ومقرها الرئيس في جدة بالسعودية، هي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة عضوا موزعة على أربع قارات، وتتولى تركيا رئاستها في الدورة الحالية.

مواصلة القراءة

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

أحدث المقالات

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

اختيار المحرر