Wednesday 13th December 2017
تواصل معنا

مقالات

بتدسوها لمتين؟. الفاتح جبرا

بنشر

on

تعتبر كرة القدم من الرياضات الجماعية والأكثر شعبية في العالم، ومبدؤها أن يقوم فريقان كل منهما مكون من أحد عشر لاعباً بمحاولة الحصول على الكرة وتسجيل الأهداف في مرمى الخصم وحتى يتحقق الفوز يجب على أي منهما أن يكون على مستو عال من إتقان مهارات كرة القدم ومن تلك المهارات (دس الكورة) وهو أسلوب يلجأ له لاعبي الفريق الفائز حتى (يهدو اللعب) ويمتصوا حماس لعيبة الفريق الآخر ويخلوهم (ينسوا الكورة ذاااتا) حتى يطلق الحكم صافرة النهاية.
الحكومة يا سادتي تمارس علينا نحن بقية الشعب الفضل (دس الكورة) لإمتصاص حماسنا تجاه بعض القضايا التي تمس مجتمعنا بشكل مباشر، ما أن تطفو (قضية) إلى السطح (ويا حبذا لو أن وراءها أحد المتنفذين) وتتلقفها مواقع التواصل الإجتماعي ثم الصحف (في خوف من الإيقاف) ثم البرلمان (وده إحتمال ضعيف) حتى تبدأ (الحكومة) في (دس الكورة) في مهارة فائقة تعتمد فيها على (حظر النشر) ثم تصريح السلطات المعنية بأنها سوف تقوم بالتحقيق في (الموضوع) ونشر ما توصلت إليه (وما تستعجلو ساكت)….
كثيراً من القضايا التي أشعلت مواقع التواصل الإجتماعي وأثرت سلبا على سمعة الحكومة (كان فضل ليها سمعة) مورست عليها حكاية (دس الكورة) التي إختفت من الملعب بقدرة قادر وما عاد (الجمهور) يسمع عنها…
ومن أجل تذكير (السادة المسؤولين) بأننا في إنتظار ما تسفر عنه (الإجراءآت) والتحقيقات يقوم العبدلله من وقت لآخر بوضع هذه القضايا (الداسنها) أسفل المقال في شكل (كسرات ثابتة) ولكن (الحال في حالو) والكل (عامل رايح) ومصهين!
لا زلت بصفتي مواطناً سودانياً (غيور على سمعة وطني) أنتظر ما أسفرت عنه تحقيقات وزارة الخارجية مع الدبلوماسي المتحرش وقد وعدنا السيد وزير الخارجية في تصريح له قبل أسابيع بأن التحقيق قد وصل إلى نهاياته! (دس الكورة) !
كما لا زلت ومعي رهط من المواطنين نود أن نعرف إلى أي مرحلة وصلت محاكمة رجل الأعمال المتخصص في فض البكارات (ناهش عروض الناس)؟ والذي تم قبضه (بالثابتة)؟
علماً بأن أي مواطن (شارب ليهو نص عرقي) تتم محاكمته في اليوم التالي فأنظرو كيف تمر الأسابيع والشهور على هذا (الحادث) المقزز من شخص يمثل أمة كاملة و(الخارجية) تمارس (دس الكورة) حتى ينسي هذا الشعب الصابر الغلبان (الموضوع) رغم فداحته!
تعرض ضابط شرطة برتبة عظيمة إلى التهزيئ والمسخرة بواسطة (مكبرات الصوت) و(قطعو ليهو الأغاني) المبتذلة تصدح بها إحدى المغنيات (بتدقا) على قارعة الطريق (مثبت صوت وصورة) وقيل أنه تعرض للنقل تشفياً على يد (ست كوافير) فهل قام المسؤول المعني بتوضيح ملابسات هذا الحادث الذي من شأنه إهتزاز صورة رجل الشرطة في أعين المواطنين؟ سئل السيد وزير الداخلية عن الأمر في البرلمان فأجاب بأنه سوف يوافينا بنتائج التحقيق وها هي الأسابيع تمر ولا تحقيق ولا بطيخ إنما (دس كورة)!
هل منكم من يعلم أيها السادة القراء ما هو مصير تلك الشركات الوهمية التي قامت بالإستيلاء على ملايين الدولارات بسعرها الرسمي من أجل إستيراد (الدواء) وحولتها للمصلحة الشخصية؟ ربما مر أكثر من عام ولا أحد يعلم إلى أين وصلت القضية بل لماذا هذا التأخير والتعتيم في إسترداد هذه الأموال ومحاربة هؤلاء اللصوص…. من الواضح أنه تم (دس الكورة) بعناية (واللعب) أصبح بدون جمهور!
ألآلاف المؤلفة في هذا العهد الزاهي النضير تمت محاكمتهم بقانون النظام العام (الخلوة غير الشرعية) حيث تتم مداهمة الأشخاص في منازلهم فهل تمت محاكمة وإدانة ذلك المسؤول عن الزكاة في إحدى الولايات وقد تم القبض عليه في (الخلاء) مع سيدة وعرض على (التيم) الذي قبض عليه (رشوة)؟ للأسف تم (دس الكورة) حتى لا يعلم أحد بأن (سيادته) قد برأته أحدى محاكم الإستئناف من التهمة المنسوبة إليه وعاد الرجل إلى مزاولة عمله وكأنو (لا كان في خلاء وللا كانت في رشوة ذاااتو)!
(فجأتن) وبالصدفة المحضة وعلى أثر تنازع بين (شركة تخليص) ووزارة التربية والتعليم في تخليص ونقل الكتاب المدرسي علمنا أن الكتاب المعني تمت طباعته في فيتنام (الما قريبة) ولما كان ذلك وحده كفيل برفع حواجب الدهشة ومن ثم (الإستغراش) كتبنا عدة مقالات مطالبين الجهات المسؤولة عن هذه (المهزلة) بالرد خاصة وأن المبلغ المرصود للطباعة هو ملايين (اليوروهات) ولكن على الرغم من قيامنا بسؤالهم يومياً عبر (كسرة ثابتة) إفترعناها لهم إلا أنه (لا وزارة المالية) لا (التربية والتعليم) تريد الإجابة على تساؤلاتنا البريئة بل يكتفيان بـ(دس الكورة) حتى يسأم ثم ينسى المتفرجون والحكام والجمهور!
إن (دس الكورة) يتطلب مهارات عالية من (اللف والدوران) و(عدم المسؤولية) وإزدراء (القانون) و(تخانة الجلد) و(العين القوية) والإستهزاء بالجمهور… والحمدلله أن كل ذلك متوفر بكثرة في من يرعون أمور هذه البلاد الكاظمة.. وكلو كوم و(هيثرو) كوووووم!
كسرة:
بتدسوها لمتين يعني؟
• كسرة تحرش: أخبار إنتهاء التحقيقات مع الدبلوماسي المتهم بالتحرش شنووووو؟
•كسرة جديدة لنج : أخبار كتب فيتنام شنو( و) يا وزير المالية ووزيرة التربية والتعليم شنو (و)… (ليها شهرين)
• كسرة ثابتة (قديمة): أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو؟ 92 واو – (ليها سبع سنوات وثمانية شهور)؟
• كسرة ثابتة (جديدة):
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو؟ 51 واو (ليها أربعة سنوات وتلاتة شهور).
الجريدة
______

مواصلة القراءة
إعلان
تعليقات

مقالات

كراهية شمائل النور

بنشر

on

بواسطة

إنّ المسلمين يجب أن يموتوا، إنهم يقتلون المسيحيين منذ سنوات” هذه العبارات رددها قاتل رجلين في إحدى قطارات مدينة بورتلاند بالولايات المتحدة، قبل فترة.. المهاجم حاول الاعتداء على امرأتين مسلمتين، قام رجلان باعتراضه لمنعه، فترك الامرأتين واعتدى على الرجلين، وقُتلا في الحال بينما جُرح شخص ثالث.
الحادث، جريمة كراهية، يأتي ضمن سلسلة حوادث تبدو متسقة مع خطاب الرئيس الأمريكي الذي بنى عليه حملته وبرنامجه الانتخابي، والذي تحوّل فيما بعد إلى برنامج عمل، ماض فيه حتى نهاياته.
تقارير حديثة تفيد بأن الحوادث المناهضة للمسلمين زادت أكثر من 50 في المئة في الولايات المتحدة من 2015 إلى 2016، وفقاً لـ (سكاي نيوز).. وجرائم الكراهية في الولايات المتحدة زادت منذ السنوات التي تلت هجمات سبتمبر، ثم استقرت في مُعدّلات ثابتة لفترة طويلة، لكنها أصبحت تزيد كلما وقع حادث.

بعد تفجيرات بوسطن الإرهابية التي نفّذها شقيقان مسلمان في عام 2013م، ذكرت تقارير أمريكية أنّ مُعدّل تسجيل بلاغات جرائم الكراهية ضد المسلمين ارتفع بشكل خطير، وأنّ المسلمين في حالة تأهُّب هناك لأكثر الاحتمالات سُوءاً.

عقب قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إلى هناك، موجة غضب اشتعلت في بعض الدول العربية والإسلامية، وإن كانت حتى الآن لا تبدو أكثر من غضب ينتهي بزوال المؤثر اللحظي، لكن جهود السلام في الشرق الأوسط تُنسف بجرة قلم، وخطاب الكراهية سوف يحصد المزيد من المكاسب.
بيانات الشجب الصادرة من عدد من الدول الإسلامية والعربية، وبعض التيارات تُشير بشكل أو بآخر إلى أن القرار الأمريكي من شأنه تصعيد حركات الإرهاب، رغم أن في هذا الخطاب خللاً كبيراً، إذ أنّ المُقاومة شيء والإرهاب شيء آخر.. لكن وضع ردة الفعل الإسلامية والعربية في خانة الإرهاب يُشير إلى أنّ السلفية الجهادية ربما تنتعش أكثر.
خُطورة قرار الرئيس الأمريكي ليس فقط في إمكانية إنعاش الإرهاب، بل أن الدور الأمريكي نفسه سيتراجع في الشرق الأوسط لصالح قوى أخرى.
صحيحٌ أنّ ترمب يُواجه معركة بقائه الداخلية، وربما كل هذه القرارات المُهدِّدة للسلام الدولي ما هي إلاّ مُحاولة لإيجاد حماية له.. لكن نتائج هذه القرارات لن تنتظر كثيراً، فسوف تحصد المزيد من الكراهية، وما أسرع حصاد الكراهية.
التيار

مواصلة القراءة

مقالات

الأصوات النائحة هنادى الصديق

بنشر

on

بواسطة

* يقال: (شكا رجل لصديقه اليهودي إزعاج زوجته له كل يوم لأنه أحضر حماراً للمنزل. فقال له اليهودي هذه مشكلة بسيطة، أحضر لها حماراً آخر، ورغم دهشة الرجل إلا أنه فعل ما طلبه منه صديقه اليهودي.
طبعا زادت الزوجة من إزعاجها وصياحها. ولما ذهب لليهودي وأخبره ما كان منها قال له، لا تهتم أحضر لها حماراً ثالثاً.
وأستمر على هذا الحال حتى أمتلأ البيت عن آخرة بالحمير، أما الزوجة فجن جنونها.
فذهب لصديقه اليهودي، فقال له: الآن يمكنك أن تخرج كل الحمير وتترك الحمار الأول وستلاحظ أنها تقبلته بكل الرضا، فما كان من الرجل إلا أن أخرج جميع الحمير وترك حماراً واحداً، عندها سعدت الزوجة لأنها أنتصرت وأصبح وجود حمار واحد بالمنزل لا يضايقها.
هذا يمثل بالضبط حال الفورة الحالية والهستيريا التي أصابت الكثيرين بسبب اعتراف الولايات المتحدة بدولة إسرائيل ونقل العاصمة تل أبيب إلى القدس الشريف.
* لا أرى جديداً يستحق كل هذه الضجة، فأمريكا معترفة بإسرائيل منذ سنين، وتعتبر أن عاصمتها هي القدس، وهذا الأمر ليس بالجديد ولا المفاجئ لنا ولا لحكومتنا لتقوم قيامة المحتجين والمناهضين لتهويد القدس الشريف.
* المغتصب اليهودي الذي تطالب حكومتنا اليوم بطرده من القدس هو ذاته الذي بدأت تلمَح بعدم الممانعة في التطبيع معه، وظهر ذلك في تصريحات نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاستثمار مبارك الفاضل، والذي لم يجد تصريحه السابق ولا اللاحق أي شجب أو إدانة من الحكومة التي تتباكى حالياً على تصريح أمريكا القديم الجديد، ولم تتخذ ضده أي إجراء واضح لرفض أو قبول لتصريحاته المستفزة.
* الفورة والثورة التي تعم العواصم العربية والإسلامية معلومة ومبررة، والثورة العفوية لغالبية الشعب السوداني عقب التصريح الأمريكي أجد لها العذر وأضم صوتي لصوت المحتجين الرافضين بحكم وضعية القدس الدينية والتاريخية، وبحكم أنها قضية إنسانية ايضاً والقضايا الإنسانية من وجهة نظري لا تتجزأ، ولكني لا أجد سبباً واحداً لحالة الهياج والهستيريا التي انتابت حكومتنا واستجدائها للمواطنين للخروج للشارع، لأنها لم تكن في يوم من الأيام لها موقف واحد واضح تجاه الكثيرمن القضايا الإنسانية أو التاريخية، أما الدينية فمؤكد أن الدين بالنسبة لها مجرد شعارات للاستهلاك فقط، وحبة عند اللزوم، ومساحة لتكبير الكوم ونفخ في الكيس الفارغ.
* مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان اجتمع واجتمعت ايضاً الجامعة العربية وستجتمع غيرها من المجالس لتعلن رفضها لنقل العاصمة إلى القدس، وسيتم إيقاف الاعتراف بالقدس، عندها فقط كما قال القائل، (سنصمت ونهدأ ونروق) وسنشعر بالرضا أن إسرائيل عاصمتها (تل أبيب)، وليس القدس، لنبدأ لذات النقطة التي بدأنا بها وهو قبولنا ورضوخنا وتصالحنا مع الوجود الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية، في الوقت الذي يفترض فيه أن تتجمع فيه كل هذه الأصوات النائحة من أقصى لأدنى دول العالم لإيقاف الاعتداءات اليومية للمغتصب اليهودي تجاه القدس وسكان الأراضي الفلسطينية عموماً وإيقاف بناء المستوطنات والسياسات اللا إنسانية التي ينتهجها تجاه الأهالي العُزَل.
* إن كانت هذه الأصوات صادقة وتعمل لأجل المصلحة وليس مجرد معالجات وقتية مسكنة، فعليها العمل جدياً بالضغط للخروج بقرار يقضي بخروج (جميع الحمير بدلاً عن الإبقاء على حمار واحد كما جاء في نصيحة اليهودي لصديقه)، وأن يكون القرار الصريح والواضح هو خروج المستعمر نهائياً من الأراضي المحتلة وليس مجرد نقل العاصمة من مدينة داخل مدينة بذات الدولة.
الجريدة

مواصلة القراءة

مقالات

جاويش.. وخطاب الدراويش – محمد وداعة

بنشر

on

بواسطة

جاء في تصريحات سابقة لرئيس ما يسمى مجلس التنسيق الإعلامي، بوزارة الموارد المائية والري والكهرباء محمد عبدالرحيم (جاويش) تأكيدة أن هنالك عرض تم الحصول عليه من دولة الإمارت العربية المتحدة الشقيقة لإنشاء محطة كهربائية بقدرة ( ۱۰۰۰ ) ميقاواط تعمل بالغاز المسال في ولاية البحر الأحمر، مبيناً أن هذه المحطة ستكون استثمارية وأنها ستخصص للقطاع الصناعي، وأشار إلى أنه قد تم عرضها للقطاع الصناعي، مبيناً أن قيامها سيؤدي إلى عدم تأثر الكهرباء بالتوليد الحراري للسنوات المقبلة، ثم قال جاويش إنه لا توجد أي قرارت لزيادة كهرباء القطاع الصناعي بالرغم من علم الجميع أن مشروع محطة جاويش قد (طرشق) وأن وزارته عازمة ومصرة بل ومهددة برفع تعريفة القطاع الصناعي.
لم يفتح لله على جاويش بأي تصريحات حول الموضوع بعد ذلك حتى فاجأنا بتصريحات جديدة بتاريخ السبت ۹ ديسمبر ۲۰۱۷ م تناقلتها معظم الصحف والمواقع الإعلامية هذه التصريحات التي أفاد فيها جاويش بأنه خلال العام القادم ( ۲۰۱۸ م) سيتم تكبير محطة الرصيرص لتصبح ٤٤۲ ميجاواط معناها خلال عام واحد فقط سيضيف ۳۰۰ ميقاواط، كيف؟!
هل جاويش مطلع على خطة الوزارة، اذا كانت هنالك خطة، وهل أطلع على ما سمي ببرنامج ۱۰۰۰ يوم أم انه يردد ما يراه في الأحلام، طبعاً لأنه غير متخصص وغير مختص فهو لا يدرك تبعات ما يقول فكيف يكبر محطة وأن كانت من الناحية الفنية ممكنه خلال عام، وهل هنالك دراسة جدوى توضح جدوى ما يقول أم إنها تصريحات للإستهلاك، أو تضخيم مشاريع كما حدث في ستيت وأعالي عطبرة.
في رأيي أن جاويش يطلق هذه التصريحات لأنه لا يأبه لمردودها، ولأنه يعلم تماماً انه يتحدث بغير حساب، ولا يوجد من يحاسبه على هذه التصريحات والتي تؤكد تماماً ما ورد في عدة تقارير رسمية ومنها تقارير.. المراجع العام، بأن قيادات الوزارة ليست لديها خطة واضحة لمقابلة الزيادة المتوقعة سنوياً في الأحمال، وهي في الأساس ليست لديها تقديرات بالأرقام يمكن الرجوع إليها، لذلك دائماً تتخبط ولذلك تنتظر الوزارة مبادرات المستثمرين
وترضخ لشروطهم ظنا منها أن هذا هو الحل، لأننا وصلنا مرحلة الإجرآت الإسعافية، فهل هنالك أولويات كانت أفضل من إكمال محطة الفولة التي بيعت خردة؟ اومحطة بورتسودان المخططة وليست الإسعافية؟
هل تتخبط الوزارة حتى في لغة الإرقام، من قال إن متوسط زيادة الكهرباء يبلغ ۱۲ ٪ سنوياً، هل ورد في تقارير أخرى أنه ۱۷ ٪ وهل ورد في بعض التقارير التي رفعت لجهات تم تكليفها من أعلى سلطة في الدولة أن الزيادة تبلغ ۲٦ ٪ سنوياً وذلك بغرض زيادة التعريفة، ثم عندما أرادوا إبراز إنجازات أدركوها للمجلس الوطني ذكروا أن الفاقد ۱٥ ٪ فقط، وهل حدث انخفاض وليست زيادة في الإستهلاك وتهديد كل القطاعات بزيادة التعريفة؟، كما يخطط معاونوا الوزير لتعجيز الزبائن عن الاستهلاك بزيادة التعريفة، لا أحد ينسى تصريح الوزير حيث قال بأن زيادة التعريفة أذا لم تجعل الإستهلاك ينخفض فستكون هنالك مشكلة.
هل يتم تعديل البيانات الحقيقية لتشغيل الشبكة الموحدة وخاصة في التقارير التي ترسل خارج الوزارة وذلك بتقليل نسبةالتوليد المائي ورفع نسبة التوليد الحراري بالرغم من دخول محطة ستيت وأعالي عطبرة ولم تدخل حتى الآن محطة حرارية تخل بتوازن معادلة (مائي/حراري).
هذه تصريحات تليق بالدراويش وليس مهندسين في الكهرباء. مع اعتذارنا للأخ جاويش فالأمر يتعلق بأكبر الأصول التي تبقت للشعب السوداني. الأمر ليس شخصياً
الجريدة

مواصلة القراءة

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

أحدث المقالات

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

اختيار المحرر