Wednesday 13th December 2017
تواصل معنا

الأخبار

مجلس أعيان الدينكا ينفي دوره السلبي في الحرب

بنشر

on

JPEG - 38.3 كيلوبايت

جوبا 6 ديسمبر 2017- نفى مجلس اعيان الدينكا لعب أي دور سلبي في الصراع الذي تنزلق فيه دولة جنوب السودان، مشككا في عقلانية الدعوات التي تدعو إلى حله.

JPEG - 38.3 كيلوبايت
سلفا كير مع أعيان مجلس الدينكا في صورة تعود الى مارس من العام 2015

وقال رئيس أعيان المجلس أمبروز ثيك في تصريحات لـ (لسودان تريبون) الثلاثاء أن مجموعته ليست المشكلة ولكنها قوة تبحث عن أفضل السبل لحل الصراع في البلاد دون استيراد مصلحة أجنبية باسم تغيير النظام.

وأضاف “هناك اشخاص يدعون الى حل المجلس، هذه الأصوات تتصرف بمشاعرها، وهي أصوات ليست عقلانية. هناك حرية تكوين الجمعيات في الدستور، فما يقولونه هو أنه يجب على الرئيس أن ينتهك الدستور ليخرجوا ويبدأون اتهاماتهم ضد كل شخص يريد أن يمارس نشاطه السياسي”.

واتهمت الهيئة القبيلة بحكم البلاد واتخاذ قرارات في اجتماعاتها الدورية التي تهدف الى ضمان السيطرة القبلية على البلاد، كما يزعم أنهم يلعبون دور هيئة تحكيم لتسوية الخلافات بين الدينكا ولتعزيز تماسك الجماعة.

وأضاف رئيس القضاء السابق ان جماعته تعمل على مدار الساعة لضمان عودة السلام والاستقرار الى البلاد بالوسائل السلمية وليس باستخدام العنف للتأثير على التغيير>

وأردف “لقد كان موقف المجلس واضحا دائما، أن التغييرات التي يدافع عنها الآخرون ينبغي ألا تكون عن طريق العنف. فالقوة ملك لشعب جنوب السودان والشعب يقرر من يريد أن يرأسه، لقد الصوت الشعب للرئيس الحالي 2010”.

وكان رئيس المجموعة القبلية يرد على أصوات اللجنة الفرعية للحوار الوطني التي ذهبت الى اوغندا الشهر الماضي لجمع وجهات النظر حول كيفية حل النزاع. وقد دعت بعض الآراء في الاجتماعات الاستشارية مع اللاجئين في شمال أوغندا إلى حل المجلس، متهمة إياه بقيامه بدور سلبي في اندلاع واستمرار الحرب الحالية.

وقال رئيس اللجنة الفرعية للاجئين دينق مالك في بيان صدر بعد انتهاء المشاورات مع اللاجئين أن أحد مطالب اللاجئين كانت دعوة الحكومة والرئيس سلفا كير على وجه الخصوص لحل مجلس أعيان الدينكا.



Source link

مواصلة القراءة
إعلان
تعليقات

الأخبار

بريطانيا تطالب السودان بإصلاحات تزامنا مع مباحثات ثنائية في لندن

بنشر

on

بواسطة

JPEG - 25.7 كيلوبايت

الخرطوم 12 ديسمبر 2017 ـ عبرت بريطانيا عن مخاوفها بشأن أوضاع حقوق الإنسان والإصلاحات التي يحتاجها السودان بشدة، عقب مباحثات بين وزيري خارجية البلدين بلندن الثلاثاء.

JPEG - 25.7 كيلوبايت
وزيرا الخارجية البريطاني والسوداني ـ لندن 12 ديسمبر 2017

وأجرى وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور مباحثات ثنائية مع نظيره البريطاني، كما افتتح ملتقى اقتصادي بين البلدين.

وقالت السفارة البريطانية بالخرطوم في تغريدة على (تويتر) “أثار الاجتماع البناء بين وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون مخاوف المملكة المتحدة بشأن حقوق الإنسان والإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يحتاجها السودان بشدة”.

ووجه نواب بريطانيون انتقادات حادة لوزير خارجية بلادهم، لاستضافة لندن، ملتقى استثماري مع السودان تشارك فيه أكثر من 100 شركة. وحظيت الانتقادات بتأييد مناهضين سودانيين لحكومة الخرطوم في بريطانيا.

وبحسب المتحدث باسم الخارجية السودانية قريب الله خضر فإن غندور أجرى صباح الثلاثاء مباحثات ثنائية مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في لندن “ناقشت العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين والتعاون المستمر في كافة المجالات تحت مظلة الحوار الاستراتيجي بين السودان وبريطانيا والذي انتظم منذ العام 2016 وعقدت آخر جولاته في لندن في أكتوبر الماضي”.

وأضاف بيان للخضر أن اللقاء تطرق كذلك للأوضاع الاقتصادية في السودان خاصة بعد رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية عن السودان.

وقال “قدم وزير الخارجية تنويرا حول مجريات الأوضاع في السودان بعد الحوار الوطني الذي استمر لمدة عامين بمبادرة من فخامة الرئيس عمر البشير”.

وتابع “كما قدم شرحا لدور السودان في دعم الاستقرار الإقليمي خاصة مع دول الجوار في الصومال وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى وكذلك قضايا المياه، كما تطرقت المباحثات للأوضاع في اليمن وتداعيات أزمة الخليج وجهود السودان في مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وغيرها”.

من جانبه أشار وزير الخارجية البريطاني ـ بحسب الخضر ـ إلى أهمية إكمال مسيرة الإصلاح ومواصلة مساعي إحلال السلام والمحافظة على الحريات في السودان.

وتستغرق زيارة غندور يومين حيث يلتقي مسؤولين بريطانيين يوم الأربعاء.

إلى ذلك خاطب غندور الجلسة الافتتاحية للملتقى الاقتصادي السوداني البريطاني في لندن، صباح الثلاثاء معددا فرص الاستثمار في السودان بعد رفع العقوبات الأميركية.

وأبدى الوزير بحسب المتحدث باسم الخارجية أن “تساعد الفعالية في التعريف بفرص الاستثمار والتجارة في السودان”.

وتحدث في المؤتمر الذي ترأست جلساته الإعلامية السودانية زينب بدوي كل من السفير البريطاني بالخرطوم مايكل أرون وتيم مورس مستشار وزارة التجارة الدولية البريطانية في أفريقيا وطارق فهمي مسؤول مكتب العقوبات ومراقبة الأصول الأجنبية في الخارجية الأميركية.

وخاطب جلسات المؤتمر من الجانب السوداني وزير النفط والغاز ووزير الدولة في الاستثمار وشارك من القطاع الخاص السوداني عدد من رجال الأعمال.

وأمن المتحدثون في الملتقى على ثروات السودان المتعددة والمتنوعة باعتباره بوابة لأفريقيا.

وشارك في المؤتمر بالاضافة للقطاع الحكومي عدد من شركات القطاع الخاص، من أبرزهم وجدي ميرغني رئيس شركة “محجوب أخوان” وفضل محمد رئيس مجلس إدارة بنك الخرطوم وأحمد عبد اللطيف رئيس مجموعة “سي تي سي” إلى جانب شركات أرياب وجياد وكنانة وغيرها.

وكانت صحيفة “القارديان” البريطانية، قالت إن مجموعة من النواب وقعوا على رسالة لوزير الخارجية تحذر الحكومة البريطانية من مواصلة الاستثمار في بلد يهيمن عليه الفساد فضلا عن أن رئيسها، عمر البشير، مطلوب اعتقاله بموجب قرار من المحكمة الجنائية الدولية لانتهاكات تتعلق بحقوق الإنسان.



Source link

مواصلة القراءة

الأخبار

مسلحون يجلدون نسوة بإحدى محليات شمال دارفور

بنشر

on

بواسطة

JPEG - 46.7 كيلوبايت

الفاشر 12 ديسمبر 2017 ـ تعرضت مجموعة نسوة، من قرية (تابت) بمحلية طويلة في ولاية شمال دارفور للجلد والضرب بالعصي والسياط على يد رعاة مسلحين ما أدى لإصابتهن بنحو متفاوت.

JPEG - 46.7 كيلوبايت
نساء في تابت يوم 20 نوفمبر 2014 ـ صورة من المركز السوداني للخدمات الصحفية

وقال الشيخ محمد ادم، أحد شيوخ المنطقة لـ “سودان تربيون” إن الحادث وقع مساء الاثنين، حيث كان النسوة يحتطبن في الخلاء الواقع غرب منطقة “تابت”.

وأضاف “المسلحون أطلقوا النار على دواب النسوة وأحرقوا الحطب الذي جمعنه، كما تم ضربهن بالسياط على نحو مبرح، وتم اسعافهن الى المركز الصحي في تابت”.

وفي يوم الأربعاء الماضي نهب مسلحون 70 من الإبل بخزان تنجر شرق منطقة تارني بمحلية طويلة التابعة لولاية شمال دارفور واتجهوا صوب فنقا بجبل مره.

وتشهد محلية طويلة ـ 60 كلم غربي الفاشر عاصمة شمال دارفور ـ حوادث قتل ونهب مماثل برغم عملية جمع السلاح التي نفذت في المنطقة مؤخراً.

وفي نوفمبر الماضي اغتال رعاة مسلحون مواطنة بمحلية طويلة واغتصبوا ابنتها بمنطقة دبة نايره جنوبي طويلة.

كما شهدت المنطقة في سبتمبر الماضي اغتيال أحد المواطنين بمنطقة جبال “كلقي” على يد مجموعة مسلحة تستغل سيارة لاندكروزر.



Source link

مواصلة القراءة

الأخبار

شمال دارفور تشرع في معالجات جدية لإحتواء أزمة نقص المياه

بنشر

on

بواسطة

JPEG - 41.4 كيلوبايت

الفاشر 12 ديسمبر 2017 ـ شرعت حكومة شمال دارفور غربي السودان في حفر 15 بئراً في إطار البرنامج القومي لانهاء العطش وحل أزمة المياه بعاصمة الولاية وبعض المحليات الأخرى.

JPEG - 41.4 كيلوبايت
العشرات في محلية (الطويشة) احتجوا على زيادة أسعار المياه (سودان تربيون)

وتؤرق أزمة المياه وصعوبة الحصول عليها في كثير من الوحدات الإدارية مضاجع السكان.

وفي أواخر نوفمبر الماضي وصلت ولاية شمال دارفور عدد من آليات الحفر ضمن مشروع “زيرو عطش” القومي لتوفير المياه، حيث قامت بحفر عشرة آبار جديدة بمحطة شقرة التي تغذي مدينة الفاشر علاوة على بعض المحليات لا سيما المناطق الواقعة على الاتجاه الشمالي الشرقي والجنوب الشرقي من العاصمة الفاشر.

ويقطع السكان في بعض القرى بالمناطق الشمالية لولاية شمال دارفور، عشرات الكيلومترات وسط الكثبان الرملية والصخور الحجرية على ظهور الدواب للحصول على المياه.

وأعلنت الحكومة في وقت سابق مشروع “زيرو عطش” للقضاء على نقص المياه ولكن المشروع لم ير النور في عدد من أرياف دارفور حتى الآن ـ حيث يشهد الإقليم صراعا مسلحا منذ العام 2003 ـ.

وقال وزير التخطيط العمراني بولاية شمال دارفور محمد كمال الدين ابوشوك لـ “سودان تربيون ” ان الاليات التي وصلت الولاية تهدف لحفر عشره ابار بمنطقة شقرة غربي الفاشر لتغذية المدينة علاوة على حفر خمسة آبار اخري بمحليتي اللعيت والطويشة والمناطق التي تعاني من العطش خاصة “كرويا لبن” و”ام كتكوت” بمحلية الطويشة 300 كلم شرق الفاشر عاصمة الولاية.

وأضاف الوزير ” هناك جملة من الاصلاحات تجري الآن في شبكة مياه الخطوط الناقلة بمدينة الفاشر، علاوة على ما يتوقع انجازه من مشروع المياه الذي تم التوقيع عليه مؤخرا بين حكومة الولاية والمعونة البريطانية بتكلفة سبعة ملايين دولار لإصلاح الشبكات الناقلة للمياه”.

وأكد الوزير ايفاء الحكومة الاتحادية بالتزاماتها تجاه الولاية التي تمثلت في تمويل الاليات من وزارة الكهرباء والسدود لتوفير المياه ببعض مناطق الولاية.

وفي يونيو الماضي احتج العشرات من المواطنين بـ (الطويشة) إحدى محليات ولاية شمال دارفور، على زيادات طالت أسعار المياه.

وتعاني الفاشر وكثير من محلياتها أزمة مياه حادة أثناء فصل الصيف، كما لا توجد مجالس تشريعية بمحليات الولاية مما يجعل المعتمدين يصدرون قرارات فردية دون الرجوع إلى أي جهة تشريعية.

وواجه سكان المدينة الذين يفوق تعدادهم المليون نسمة صيفا غير مسبوق مصحوب بشح المياه المنتجة من المصادر التقليدية التي ظلت تعتمد عليه المدينة لعقود.



Source link

مواصلة القراءة

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

أحدث المقالات

اشترك في النشرة الإخبارية!

إعلان

اختيار المحرر